النسخة الكاملة التسجيل
::{ مجالس قبيلة هذيل }:: موقع يهتم بتراث القبيلة ومفاخرها
مجلس قبائل هذيل>بحث : اللحيانيون في الأردن
السويدي 05:11 PM 01-06-2010
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

وجّه الباحث والمؤرخ الأستاذ عميّر بن عويمر اللحياني ( مؤلف كتاب لحيان عبر التاريخ ) عدة أسئلة إلى أحد أحفاد الشيخ مرزوق بن حسن التخيمي اللحياني المُقيمين في المملكة الأردنية الهاشمية ، و من خلال ردهم إضافة إلى مراجع أخرى توصل إلى بحث تم إضافته إلى ( كتاب لحيان عبر التاريخ / الطبعة الثانية ) ، الذي سترونه قريبا بإذن الله تعالى .

ويسّّرنا أن نقدّم إليكم البحث إسهاما في التعريف بأبناء قبيلة لحيان في أرجاء المعمورة ، كما نزف إليكم البشرى بأن الباحث والمؤرخ الأستاذ عميّر بن عويمر اللحياني قد توصّل إلى أبحاث أخرى عن أبناء قبيلة لحيان في بعض الدول العربية ، سترونها قريبا بإذن الله تعالى .



========================
الشيخ مرزوق بن حسن التخيمي اللحياني
========================


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

- نشأته :
ولد الشيخ مرزوق بن حسن التخيمي في مكة المكرمة وبها نشأ وترعرع ، و برزت فيه صفات قيادية ، فكان قائدا محنكا، وبطلا شجاعا ، أشتهر بالشدّة والصلابة والبسالة في المواقف الصعبة .

- رحيله من الحجاز :
رحل الشيخ مرزوق من الحجاز إلى الأردن في مطلع القرن العشرين مرافقا لقوات الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف عبد الله بن الحسين بن علي وبقى معه يصد ويشارك في المعارك التي نشبت بين قوات الثورة العربية الكبرى وقوات الأتراك في الأردن وكان يقود لواء كاملا و يشارك بنفسه في المعارك الناشبة في ذلك الوقت و كانت انتصاراته متلاحقة على جيوش الأتراك وعلى قطع الطرق عليهم.

- زواجه :
بعد انتصار جيوش الثورة العربية الكبرى بقي الشيخ مرزوق في الأردن ، ومن معان في جنوب الأردن تزوج من امرأة أردنيه من عشيرة الكريشان و أنجبت منه " مشهور " و كان وحيده في الأردن .

- ذرية الشيخ مرزوق :
في وقتنا الحاضر يسكن في المملكة الأردنية الهاشمية من ينتمي للتخمه من لحيان الهذلية ، وهم من ذرية الشيخ مرزوق :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

- استشهاده :
خاض الشيخ مرزوق معركة ميسلون ( 24 يوليو 1920م ) في العراق التي قامت بين جيش الثوره العربية الكبرى في سوريا، بقيادة الأمير فيصل و يوسف العضمة، و الجيش الفرنسي، بقيادة هنري ?ورو ، وعدم التكافؤ أدى إلى انتصار الفرنسيين وفتح الباب لفرض الإنتداب الفرنسي على سورية وتقسيمها إلى خمس دويلات ، و في هذه المعركة استشهد الشيخ مرزوق و دفن في المقابر الملكية في العراق .
رحمه الله وكتبه من الشهداء .

- ما قيل عن الشيخ المجاهد مرزوق التخيمي اللحياني :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



مما كتب عنه في كتاب الثورة العربية الكبرى ( مذكرات الأمير زيد - أيلول 1976 ) :

* قام الأمير فيصل بالتخطيط لمهاجمة معان جنوب الأردن و التخطيط لضرب مؤخرة الجيش التركي المتمركز فيها ، فقام بإرسال الشيخ مرزوق التخيمي على رأس مجموعه من الخيالة لضرب مؤخرة الأتراك و بالفعل تم ذلك و نجحت الخيالة في إلحاق الهزيمة بالأتراك و تكبيدهم خسائر فادحه و أسر بعض جنود الأتراك و اغتنم بعض المدافع و يرجع الفضل في ذلك لقائدهم المحنك الشيخ مرزوق التخيمي.

* رسالة من الأمير زيد إلى مرزوق التخيمي في 11 رمضان 20-6-1918 : اخبرنا نوري بيك انك تريد أن تذهب شمالا و معك مدفع و ذلك لتخريب خط القطار شمالا المار بالقطرانه بمساعدة بني صخر و لك ما أردت ، و إذا كان هناك تغيير في الخطة اخبرنا بذلك .

* في 5 تموز 1918 م قام الشيخ مرزوق التخيمي ومعه قوه من الخيالة بقطع المواصلات على الجنود الأتراك بين معان و الجرذه وخلال ذلك أصيب بجروح خفيفة واسر 13 أسير من العدو ثم عاد الينا .

* من الذين جاءوا من نجد الحجاز _ الشيخ مرزوق التخيمي _ حيث كان قائدا قويا وصلبا وشديدا وقف ضد الأتراك ببسالة وهو من الذين أبت هممهم إلا أن يبرهنوا عن شجاعتهم وقوة باسهم .

* قام الشيخ مرزوق التخيمي من أصل حجازي بقيادة الثورة ويعتبر هو من شيوخ الثورة حيث وضع الخطط اللازمة لنسف خط الحديد في محطة جف الدراويش وقد نجح في ذلك

* كتب الدكتور محمد المناصير في " صفحة من تاريخ الأردن " :
وقد كان قادة الفرق والألوية لجيش الثورة العربية الكبرى كل من رشيد المدفعي ومولود مخلص وجميل المدفعي ومرزوق التخيمي .

* كتب الباحث عبد الله بن صالح العقيل عن معركة ميسلون :
روى صبحي العمري حقائق كثيرة عن قوة الهجّانة، قال: بعد عودة الشريف ناصر من حلب إلى دمشق عاد الهجّانة الحجازيون الذين كانوا في حلب بإمرة الشريف مطر وأضيفوا إلى باقي الهجّانة الذين جرى تجميعهم ممن كانوا في معية الأمير وباقي الأشراف وتشكّل من مجموعهم قوة واحدة بقيادة الشيخ مرزوق التخيمي واعتبرت حرساً خاصاً للأمير، ثم إنه تم تنظيمهم بشكل شبه عسكري لتأمين أمور إدارتهم وتدريبهم وضبطهم، وقد بقيت تلك القوة وسرية الحرب الملكي النظامية التي كان جميع جنودها من اليمانيين هي القوة الوحيدة في جيش الثورة وبقيت سليمة من التشتيت ولم يكن لقوة الهجّانة هذه ارتباط بالجيش بل بالأمير زيد مباشرة .





المصدر :
كتاب لحيان عبر التأريخ / ط2
الباحث والمؤرخ الأستاذ عميّر بن عويمر اللحياني

إضافة رد
إضافة رد Up