النسخة الكاملة التسجيل
::{ مجالس قبيلة هذيل }:: موقع يهتم بتراث القبيلة ومفاخرها
1 2 3  ... الأخيرة
مجلس مضارب بادية هذيل>.. تاريخ الفروسيه والخيل عند قبائل هذيل ..
فارس الصحـراء 02:18 AM 12-02-2009
بسم الله الرحمن الرحيم


حصرياً على مجالس قبيلة هذيل
تاريخ الفروسية والخيل عند قبائل هذيل
إعداد وتقديم
فارس الصحراء صالح المطرفي الهذلي



الخـيـــل والفـــــروسيــــه عــند هـــذيــل

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أمابعد :
لقد لفت انتباهي في هذا الصرح الشامخ ( مجالس قبيلة هذيل ) اهتمام بل شغف الكثير من أبناء هذيل الكرام لمعرفة الكثير عن عالم الخيل وخصوصاً ( خيل وفرسان قبيلة هذيل ) فمن هذا المنطلق حرصت جاهداً أن أعرض لكم هذا المبحث المتواضع الذي هو أحد أبحاثي عن هذه القبيلة العظيمة
والذي قد خصصته عن ذكر تاريخ الخيل في قبيلة هذيل وقد تطرقت في بحثي هذا لحقبتين زمنيتين معيّنتين وهما
( الجاهليه ) و ( صدر الاسلام ) فقط
فللخيل مع قبيلة هذيل تاريخٌ مجيد من البطولات والانتصارات ظهرت فيها أروع أمثلة الفروسية العربية الخالصة بين خفق البنود وصليل السيوف ، وقرع سنابك الخيل ؛ حتى خرج لنا من هذه القبيلة
العربية الاصيلة .. كوكبة من الفرسان الذين .. شقوا عباب المجد
صيتاً .. وصفق لهم التاريخ اجلالا ..
فقد كان لهم الحظ الأوفر في العصر الجاهلي .. بين فرسان العرب الأشاوس ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حتى إنه ورد في كتب العرب القديمة فيما يخص تلبيات العرب أثناء الحج في الجاهلية ..أن تلبية قبيلة
هذيل في الجاهليه هي:( لبيك عن هذيل ، قد ادلجوا بليل ، في إبلٍ وخيل )
فللخيل في قلب العربي حباً لايعادله حب .. فقد شارك بل وتجاوز حدود محبة الأهل والدار .. واشتهرت
قبائل العرب . بين كل الأمم بحبها ومعرفتها و تملكها لأفضل وأجمل والخيول في الدنيا
ويعتبر اقتناء الخيل منذُ القدم مظهر من مظاهر الشجاعة والقوة والسلطة .
فلما بعث الله نبي الرحمه صلى الله عليه وسلم أمره بالاهتمام بـهذا الكائن النفيس ، قال عز من قائل :
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم )
وقال صلى الله عليه وسلم :
( الخيل معقودٌ في نواصيها الخير .. )
ويحدثنا أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وهو وهب بن منبه عن كيفية خلق الخيل فيقول : لما أراد الله
أن يخلق فرس قبض قبضة من ريح الجنوب وقال
( إني خالق خلقاً منك أجعله عزاً لأوليائي وذلاً لأعدائي وجمالاً لأهل طاعتي ثم خلق من تلك القبضة فرساً)
فلبت جميع القبائل العربيه المسلمه وعلى رأسهم قبيلة هذيل لهذا النداء .. وطاروا عليها شزباً ترد
بهم الى بحور المعالي إرضاءاً لفاطر السموات والارض ..
وإعلاءاً لكلمة الحق .. وراية التوحيد الخالدة
تحت لواءٍ واحد وقائدٍ واحد وكلمةٍ واحدةٍ .. حتى تهاوت لهم عروش الأكاسره.. وغارت لهيبتهم نجوم
القياصرة .. ودانت لهم الدنيا فتحاً مبينا .. وذلت لصطوتهم رقاب الملوك


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نعم..

أولئك ابائي فجئني بمثلهم

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اذا جمعتنا ياجرير المجامع


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ الخيل في تاريخ هذيل ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

ذكر في كتاب (شرح اشعار الهذليين )لأبي سعيد الحسن السكري
عند الشاعر والفارس ( أبوذؤيب الهذلي ) من بني قرد بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل في ج/1, ص / 33
يذكر (الفرس الخوصاء) وهي من سلالات الخيل العربية عند قبيلة هذيل وقد ورد ذكرها كثيراْ في أشعارهم
فيقول أبو ذؤيب الهذلي رحمه الله :


تعدو به( خوصاء) يفصم جريهـــا = حلق الرحالة فهي رخو تمزع

قصر الصبوح لها فشَرج لحمها = بالنَي فهي تثوخ فيها الاصبـع
...
...
بينا تعانقه الكماة وروغــــــــه = يوماْ اتيح له جـــريءٌ ســلفع
فتنازلا وتواقفت خيــلاهمــــــا = وكلاهما بطل اللقَـــــاء مخدَع

* الخوصاء .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( اسد ) وكلهما ابناء الياس بن مضر ..
والخوصاء .. فرس ابوذؤيب الهذلي ..
وفرس بشر بن أبي خازم الأسدي .. في كتاب ( الحلبة في أسماء الخيل المشهورة في الجاهلية والإسلام ) لـــتاجي ,,, ص/ 38
وقال أبوذؤيب أيضاً ... يمتدح أحد فرسان وكرماء هذيل الفارس ( نشيبة بن محرث القردي الهذلي )
ج/1 ,, ص/ 83


ضروب لهامات الرجال بسيفه = اذا اعجمت وسط الشئون شفارها
بضرب يفض البيض شدَة وفعه = وطعن كركض الخيل تفلي مهارها


و(عاديةٍ) تلقي الثيــــــاب كأنهـــــا = يعافير رمل محصها وانبتـــــارهـا
سبقت اذا ماالشمس آضنت كانها = صلاءة طيبٍ ليطها واصفرارهــا
اِذا ماسراع القوم كانوا كأنهــــــم = قوافل خيل جريها واقــورارهــــــا

*العاديه ,, غزو على الخيل , كما قال تعالى
( والعاديات ضبحا )
وقال أبوذؤيب ايضاْ ,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري ج/1 ,, ص/91


فتلك خطوب قد تملت شبابنــــــــا = قديماْ فتبلينا المنـــون ومـــا نبــــــلي
وتبلي الألى يستلئمون على الألى = تراهنْ يوم الروع كالحداِ القبــــــــــل

*الألي ,, الخيل التي تراها كالطائر الكاسر وكأن أعينها حُول لتقّلب نظرها من الفزع وقيل ( لاينجو من كانت هذه صفته عادةْ من الموت )

وقال أبوذؤيب أيضاً ,, في مدح أحد سادات هذيل

وفرسانها وكرمائها يقال له ( العمقي الهذلي )

ولعله من هذيل أهل عمق بتهامه وهي من ديار هذيل

فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )للسكري ج/1ص/120


لما ذكرت اخا العمقــــى تأوبنـــي = همي وافرد ظهري الآغلب الشيـح
المانح الآدم كاالمرو الصـلاب اذا = ماحارد الخور واحتث المجاليــــح
...
...


ألفيته لايـــذم الضيــف جـفـنـته = والجار ذو البثَ محبو" وممنـــــوح
حتى اذا فارق الاغماد حشوتها = وصرَح الموت ان الموت تصريــح
ألفيته لايفل القــــرن شــوكـته = ولايخالطه في الناس تسميـــــــــــح
...


ومتلف مثل فرق الراس تخلجه = مطارب زقبَ أميالها فـيــــــــــــــح
جاوزته حين لايمشي بعقوتــه = الا(المقانب) والقب المقــــــــــــاريح

* المقانب والمقنب ( مابين الثلاثين الى الاربعين من الخيل )

* المقاريح ( القرَح من الخيل )

وقال أبوذؤيب أيضاً ، في رثاء الفارس ( نشيبة بن محرث القردي الهذلي ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/1 ,,, ص/149


و(عاديةٍ) تلقى الثيــــــــاب كأنَما = تزعزعها تحت السمامة ريـــح
وزعتهم حتى اذا ماتبـــــــددوا= سراعاَ ولاحت أوجـــه وكشوح
بدرت الى أولاهم فسبقتـــــهم = وشايحت قبل اليــوم انـــك شيح

وقال أبو ذؤيب يرثي نبيشة الهذلي ,, ويذكر انتصارهم على هوازن في ( يوم البوباه ),

البهيته الان ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلـسكري ج/1ص/157


أنوء به فيها فيأمن صــاحبـــي = ولو كثرت عند اللقاء البـــوارق
نماه من الحيين سعد ومـــازن = ليوث غداة الباس بيض مصادق
هم رجعوا بالعرج والقوم شهد = هوازن تحدوها حـماةَ بطــــــارق

وقال أبوذويب في تلك المعركة ,,, وهي بمثابة حداء الخيل

أدرك أرباب النعم
بكل ملحوب أشم
مذلق مثل الزلم



* ( ملحوب ) الذي يذكره من سلالة الخيل العربية

لقبيلة هذيل ولعلها خاصه لبني سعد بن هذيل لأن تلك المعركه لم يحضرها سوى بنو سعد بن هذيل ,,,

وملحوب حصان ,, وسمي ملحوب لقلة لحمه.

وورد في شعر الشاعر والفارس ( مالك بن الحارث الهذلي ) من بني مالك بن الحارث بن تميم بن

سعد بن هذيل في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للــسكري ج/1 ص/237

قال في ذكر معاركه مع الأزد وبجيلة أهل تهامة

ولعله من هذيل الذين يوالون تلك الديار


تقول العاذلات أكل يــــــــــوم = لـ(سربة) مالك عنق شحــــاح
فيوماْ يغنمون معي ويومــــــا = أأوب بهم وهم شعث طلاح
ويوماْ نقتل الابطال شفعــــــا ْ= فنتركهم تنوبهم الســــــراح
فلست بمقصرٍ ماساف مالي = ولو عرضت للبَتي الرمــاح

* السُرّبه ,,,الكوكبة من الخيالة
وورد في شعر الفارس الشاعر ( صخر الغي الهذلي ) وهو أحد فتاك العرب وصعاليكها الأشداء

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ص/1 ,,, ص/ 254

قال يمدح أبناء( تميم بن سعد بن هذيل ) التي منها قبيلته بنو خثيم بن عمرو بن الحارث بن تميم
بن سعد بن هذيل ,,, ويذكر فروسيتهم واتساع ديارهم فيقول ديارهم من بطن (عمق و ألومة )
في تهامة ... وعمق الذي يقصده هو عمق الواقع بجنوب حلي في أسفل تهامة وألومه ماتسمى
اليوم ( بلومة ) بين القنفذة و المضيلف ,,,,, وأنها إلى أكناف بس وهي حرة بالقرب من عشيرة
فقال ,,


هم جلبوا الخيل من ألومة أو = من بطن عمق كأنها البـــجد
فأرسلوهن يهتـلكــــن بهـــم = شطر سوام كأنها العــــــــجد
كأنهم بين عكوتيـــن الـــــى =أكناف بسِ مجلجل بــــــــرد
ذلك بــــزي فلن افرَطــــــه =اخاف أن ينجزوا الذي وعدو

* بزّي ,, أي سلاحي

وورد في شعر الشاعر والفارس ( أبو المثلم الخناعي الهذلي ) وهو أحد فرسان قبيلة هذيل

المشهورين من بني خناعه بن سعد بن هذيل

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/1 ,,,ص273

يذكر فيها شجاعة وفروسية قومه بني خناعه من هذيل ,, وذلك في أحد نقائضه مع ( صخر الغي )
فقال,,


ياصخر ويحك لم عيرتني نــــفراْ=كانوا غداة صباحٍ صادقٍ قتـلوا
ياصخر ثمَ سعى اخوانهم بــــــهم = سعياْ نجيحاْ فما طلوا وماخملوا
بــ(منسرٍ )مصعٍ يهـــدى أوائــلــــــه = حامي الحقيقـة لاوانٍ ولا وكــل

* المنسر ,, معناه ( الثلاثين إلى الاربعين من الخيل )
وقال أبو المثلم الخناعي الهذلي أيضاً في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,ج/1 ,,,ص/285

وهي من ضمن قصيدة يرثي بها الفارس والشاعر ( صخر الغي ) مع العلم أنه كان بينه وبين
صخر الغي الهذلي الكثير من النقائض الشعريه التي استشاط شرها بينهم ولكن هاهو يرثيه
بمرثية تدر لها العيون تهتاناً .... وهكذا تكون أخلاق الفارس والشاعر الهذلي


لوكان للدهر مالْ عنـــد متـــــلده = لكان للدهر صخر مال قينــان
آبي الهضيمة ناب باالعظيمة متـ = ـلاف الكريمة لاسقط ولا واني
حامي الحقيقة نسَال الوديقية معـ = ـتاق الوسيقة جلد غير ثنيــــان
ربَا مرقبةْ منَـــــاع مغلبــــــــــةٍ = ركاب (سلهبةٍ) قطــــــــاع اقران
هباط اوديةٍ حمـــــال الويـــــــةٍ = شَهاد انديةٍ سرحـــــــــان فتيان
...
...

يعطيك مالا تكاد النفس تسلمه =من التلاد وهوب غير منــــــــان



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



* ركاب سلهبه التي يذكرها ,, السلهبيات من الخيل الاصيله عند قبيلة هذيل

* سلهبه .. فرس صخر الغي الهذلي


ويذكر الشاعر والفارس ( صخر الغي ) أيضاً
في مرثيته لابنه ( تليد الهذلي ) ويذكر فروسية ابنه
فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/1 ,,,ص/287


أرقت فبت لم اذق المنـــــامـــا = وليلي لااحس له انصـرامــــا
لعمرك والمنايـــــا غالبـــــات =وماتغني التميــــمات الحمـاما
لقد اجرى لمصرعه تليـــــــــد = وساقته المنيَة من ادامـــــــــا
وقد لقياء مع الاشرق خيـــــلاْ =تسوف الوحش تحسبها خياما
بكل مقلصٍ ذكرٍ عنــــــــــــود =يبذ يد العشنق واللجـــــــــــامـا
فشامت في صدورهما رماحاْ = من اليزنيَ اشربت السمـــــاما

ويذكر موت أحد الغزاة من هذيل مع تليد

* ادام ,, فهو وادي في تهامه أعلاه لهذيل وأسفله من جهة البحر لكنانه

* ولعل ( العنود ) من سلالة السلهبيات

المشهوره مع هذيل ومع ( ابناء عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ) قبيلة صخر الغي

باالذات

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وورد في ذكر شعر الشاعر ( ساعدة بن العجلان الخثيمي الهذلي ) في شرح أشعار الهذليين

في يوم ( العريش ) من أيام العرب المشهورة بين( بني ضمرة بن بكر )من كنانه وبين( بني خثيم

بن عمرو بن الحارث ) من هذيل

فكسروهم بني خثيم الهذليين بعد ان قتلوا ( مسعود بن العجلان الهذلي ) وقتلوهم ولم ينجوا من بني

ضمره الكنانيين سوى الفارس( حصيب الكناني )

فاراْ على قدميه

فقال الشاعر حصيب الضمري الكناني في ذلك

اليوم ,,,,ج/1 في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,,

ص/337


لما عرفت بني عمرو ويازعهــــم = أيقنت أنَي لهم في هـــذه قــود
رفعت ثوبي لا ألوي على احــــــدٍ = كما تكفت علج العانة الوحــــد
يالهف نفسي ولهف غير مجديــةٍ = شيئاْ وما عن قضاء الله ملتحد
لمعشرٍ غير انكاسٍ اضرَ بهـــم = ريب المنون ودهرَ ماله نفـــد
وادركت من خثيـــم ثمَ مليثَـــــةَ = مثل الاسود على اكتافها اللبـد
تدعي خثيم وعمروْ في طوائفها = في كل وجه (رعيل) ثمَ يقتثـــــد

* رعيل ,,,, معناها ( قطعة من الخيل ) عشرون ونحوها

وهذا ذكر لفروسية بنو عمرو بن الحارث الهذليين


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وفي شعر( أبي جندب الهذلي ) أحد فرسان بني قرد بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل

فهوأخو الشاعر والفارس ( أبوخراش الهذلي ) وإخوته تسعة ويعدون من دهاة العرب وشعرائها

المعدودين

يقال لهم أبناء مرة وأمهم لبنى ,, وهم أبوخراش _ والأبحَ _ والأسود _ وأبو الاسود _ وعمرو _

وزهير _ وجناد _ وسفيان _ وعروة

فقال أبوجندب الهذلي يرثي أخوه الأسود ,,, ويندد بمن قتله ويتوعده ,,,في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,, ج/1 ,,, ص/ 346


فمن كان يرجو الصلح فيه فانه = كأحمر عــادٍ او كليبٍ لـوائــل
أتيت بما ترجي البسوس لآهلها = بــ(ألـفي لجــام) قبل ألـفي مقـاتــل
فقدت بني لبنى فـلمَـــــا فـقـدتهم = صبرت فلم اقطع عليهم أباجلي
رماحْ من الخطيَ زرق نصالها = حـدادْ اعـاليها شداد الاســـــافل

* فهو يذكر هنا ( ألفي لجام ) فهذا دليل لتلك القوة التي يمتلكها قومه من الخيل والفرسان


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


معقل بن خويلد .. ( أمير هذيل ) في الجاهليه ومن أشراف العرب

وساداتها

وورد في شعر معقل بن خويلد بن واثله بن مطحل السهمي الهذلي من بني سهم بن معاويه بن سعد بن

هذيل

و( معقل بن خويلد ) هو ( سيد هذيل ) ومن سادات العرب وشرفائها

وأبوه ( خويلد بن واثلة السهمي الهذلي ) هو أحد سادات مكه الذين وفـدوا على ( إبرهة الحبشي )

مع سيد قريش عبدالمطلب جد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ومع سيد كنانة

دون مكة المكرمة

( معقل بن خويلد ) هو الذي جاء بأسرى العرب من
( أبو يكسوم الحبشي ) بعد أن أوقع الله بهم في

المغمس على يد ( طير أبابيل ) فكان أبو يكسوم من الذين فروا من تلك الواقع’

هو ومن معه من ملوك اليمن ,, فكانوا إذا مروا بحي من أحياء العرب يأخذون رهناْ ويأسرونه فكان

معهم أسرى من أشراف العرب وجلهم من أهل نجد,, من قبل الواقعة فأخذوهم إلى اليمن

وكانت هذيل أيضاً أسرت من أمراء اليمن وكنده وحمير والحبشة فأرادت قبيلة هذيل أن تفتدي أسرى

العرب من أهل نجد وغيرهم بأسراهم من أهل اليمن والحبشة وكندة

فوفد على ( أبويكسوم الحبشي ) وكان معه أيضاً من أمراء هذيل ( غافل بن صخر الصاهلي الهذلي )
وهو جد الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود الصاهلي الهذلي ووإن هذا الخبر لأكبر دليل

على أن عبدالله بن مسعود من أسرة أعرقت في المجد في الجاهلية والإسلام

فقال معقل بن خويلد الهذلي في تلك القصة ,,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,ج/1 ,,,ص/389

يفخر بنفسه وبقومه هذيل ,, وحق ذلك ,,,, ويعاتب أحد أمراء العرب

ولقبه ( فارس الشموس ) .. والشموس .. من سلالات الخيل الاصيله عند قبيلة هذيل .. وبنو سهم

خاصه ..


ملكت سراها الى صبحهــــا = بشعثٍ كأنهــــم حاصب
لهم عدوةْ كأنقضاض الاتي = مــدَ بـه الكـــدر اللاحـب
وسودٍ جعاد غلاظ الرقـاب = مثلهـــم يرهــب الراهــب
أتيت بأبنائـــــــــــــكم منهم = وليس معي منكم صاحب
فذلكم كــان سعـــي لكـــــم = وكل أناس لهـــــم كـاسب
فأبلغ كليــب واخوانـــــــه = رسولاْ فأني امرؤْ عـاتب
وأني كما قال مملي الكتابـ = ــــ في الرَق اذ خطه الكـاتب
يرى الشاهد الحاضر المطمـ=ـئن من الامر مالايرى الغائب

فهو يذكر في تلك الابيات مكانته بين أمراء العرب وأشرافها ,,( ملكت سراها الى صبحها )

والملك والشرف لايخلوا من ذكر الفروسية والخيل

فكان ( أبويكسوم الحبشي ) قد أعجب من شخص ( معقل بن خويلد ) فعرض عليه لينكحه ويقيم في كنفه وتحت حفاوته ..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فقال معقل بن خويلد في ذلك ,,في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/ 1 ,,,ص/ 394


ألا من حوال الدهر أصبحت جالساْ = أسام النكاح في خزانة مرثد
الى معشرٍ لايختنون نســـأئهــــم = وأكل الجراد فيهـــم غير أفند
فقلت هم قومْ بأعنــــــاء نخلــــــة = وأحوالها فيها قراري ومولدى

وقال أيضاً يذكر أمجاده وأمجاد قومه مفتخراْ ,,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/1 ,,,ص/401


بنو فــــالج قومي وهم ولدوا أبي = وخالي ثمال الضيف من آل فـاتـك
محابس في دار الحفاظ محـــاشد = على ترع المقرى لطاف المحــابك
كأن أمراءا كانوا هم اهــل امـه = نمى رحله عند النجوم الشوابـــــك


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وورد في شعر الشاعر والفارس ( أبو العيال الهذلي ) فهو من بني خناعه بن سعد بن هذيل

وكان من أشهر الفرسان في صفوف جند المسلمين الذين يقاتلون الروم على زمن الخليفه الصحابي

الجليل معاوية بن أبي سفيان

واحد هذيل الذين سكنو ( مصـــر ) مع القائد الصحابي الجليل عمرو بن العاص

فقال في أحد نقائضه مع الشاعر والفارس بدر بن عامر الهذلي في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/

1 ,,,ص/410

ويبدو فيها خبرتة الفائقة في معرفة الخيل وأسرارها


ان البلاء لدى المقاوس مخرج = ماكان من غيبٍ ورجم ضنون
فأذا الجواد ونى وأخلف منسر =ضمراْ فلا توقن له بيقيــــــــن

المقاوس ,,معناه ,,( حبل الانطلاق الذي تصف الخيل من ورائه في السباق ) ولعله يصف حالتهم في

سباقات الخيل هناك

المنسر ,,, سبق التعريف عنه

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قال يرثي ابن عمه القائد والفارس ( عبد بن زهرة الهذلي ) الذي قتل بالقسطنطينية قتلته الروم

زمن الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,, ج/1 ,,, ص/ 423

ويلقب بـــ( فارس شيحان )

فتى ماغادر الأقوام لا نكس ولا جنب

ولا كهكاهة بـرم اذا ماشـتدت الـحقب

ولاحصرً بخطبتة اذا ماعزت الخطب

ذكرت اخي فعاودني رداع السقم والوصب

كمايعتاد ذات البَو بعد سلوَها الطرب

فدمع العين من برحاء ما في الصدر ينسكب

كما اودى بماء الشنَة المخروزة السرب

على عبد بن زهرة طول هذا الليل أكتئب

سحيرى دون من لى من بني عمي وان قربوا

ابو الاضياف والأيتام ساعة لا يعدَ أب

له في كل مارفع الفتى من صالح سبب

أقام لدى مدينة آل قسطنطين وانقلبوا

وقالوا من فتىً للثغر يرقبنا ويرتقب

فلم يوجد لشرطتهم فتًى فيهم وقد ندبوا

فكنت فتاهم فيها إذا تدعى لها تثب

مشيحٌ فوق( شيحان )يميح كأنه كلب

فذلك في اطَراد الخيل ثمَ إذا هم انتسبوا

مظاهرة القتير كأنها من ساعةٍ ثغب

ترى فرسانها يردون إردا إذا لغبوا

ترى عبد بن زهرة صادقاً فيهم إذا كذبوا

يلف طوائف الفرسان وهو بلفهم أرب

كما لف القطامي القطا لم يونه الطلب

ويحمله جموم أريحيٌ صادق هذب

أجش مقلص الطرفين في أحشائه قبب


فقد ذكر في أبياته ( مشيح فوق شيحان ) .. فقد ذكر الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في كتابه عن الخيل

أن الشيحانيات من مرابط خيل قبيلة هذيل المشهورة .. واستشهد بهذا البيت ..

ولكن مع الاسف أنه لم يذكر سوى هذا المربط كأنه لم يقرأ ديوان الهذليين ولم يرى الكثير من

النصوص والشواهد التي تثبت مرابط وفرسان وأفراس قبيلة هذيل ..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر والفارس ( مالك بن خالد الخناعي الهذلي ) ,, يمتدح ( بنو لحيان ) من هذيل .. في

يوم ( دوران ) ذلك اليوم المشهور من أيام العرب .. فقد إنتصرت فيه قبيلة بني لحيان من هذيل على

قبيلة بنو كعب من خزاعة

ويذكر فروسيتهم وبسالة فرسانهم في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),, ج/ 1 ,,, ص/ 465
فقال ..

فدى لبني لحيان أمي وخالتي = بما ماصعوا بالجزع رجل بني كعبِ

أقاموا لهم خيلاً تزاور بالقناء = وخيلاً جنوحاً أوتعارض بالركب

فما ذرَ قرن الشمس حتى كأنهم =بذات اللظى خشبٌ تجر إلى خشب


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر والفارس ( أمية بن أبي عائذ الهذلي ) أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن

هذيل .. يشبب بليلى الزلفية .. أحد بني زليفة من هذيل.. فكانت معشوقته ..

ولكن هنا يتضح في ذلك العصر أن بني زليفة بن صبح الهذليين ..
كان لهم موقعان .. الأول هو

هدة بن زليفه كما يقال .. في جبل غزوان من الطائف ..

والموقع الثاني .. ( ودان ) بين رابغ ومايسمى منطقة مستوره اليوم

ولعل بني صبح الذين مع قبيلة حرب اليوم .. وهم من يسكنون

تلك الديار أنهم من صبح بن هذيل والله اعلم ..

فقد قال في هذا الشأن

رأيت واصحابي بودان نارها = بقرن فطابت نارها نار مصطليِ

وقال أيضاً يذكر فروسية بني زليفة من هذيل ولعلهم الذين أسهلوا ( أي نزلوا السهل ) ويفتخر بقومه

بنو عمرو بن الحارث في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/ 2 ,,, ص/ 535


فإن تمس ِ ليلى في أناس أعزة =إلى كرمٍ قادوا الجياد وأسهلوا ُ

فإني من قد أدرك المجد سابقاً= بآبائه إن كان ذو اللب يسألُ

وقال أمية بن ابي عائذ أيضاً .. يفخر بقومه بنو عمرو بن الحارث ويذكر سالم أحد أشهر مرابط خيل

ابناء خنذف وعلى رأسهم قبيلة هذيل في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/2 ,,, ص/ 538


ونحن مصاليت إذا الحرب شمَرت = و(سالم) رنَان المعدَين بهدل

متى رجل آساد نعمان دونه =خثيم ومطرود وريشة مبسل

له حرشف بالليل سد فروجه = بأحصد لايمشي به المتغلَل

بضرب يزيل الهام عن سكناته =كما يتدهدى بالأرازيل حنظل

إذا سال بالفتيان نعمان فأجتنب = طريق السيول إن نعمان موئل

ومن ذا إذا نعمان سالت شعابه = بذي زبد يعلوا الضريرين من عل

يقوم لنا إلاَ أميرٌ مسلَط =علينا بحكم الله لايتبطل

إذا مابنو عمرو تألق عرظهم =بنعمان فأعلم أن نعمان محفل

* سالم .. الذي ذكره رنان المعدين والمعدى موضع رجل الفارس .. اما ( سالم ) من مرابط خيل قبيلة هذيل المشهوره


وهي.. فرس أمية بن عائذ الهذلي

وهي من سلالة خيل الصحابي الجليل ( معاوية بن أبي سفيان ) رضي الله عنه ذكر في كتاب ( الحلبة

لأسماء الخيل المشهوره في الجاهلية والأسلام ) لـلـــتاجي ,,, ص/ 49


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر سهم بن أسامه بن الحارث الهذلي ..

يفتخر بقومه أبناء عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )ج / 2 ,,, ص / 541

ويذكر فروسية قومه .. و انتصاراتهم على هوازن ..


فمنَا الَذي ردَ السيوف فلم نجد = لها في صليفة بذى النجم مرغما

ومنَا الَذي لاقى الفوارس بالشَفاء = هزبراَ عليه جنٌة الموت ضيغما

ومنا الأَلى سدَوا المسدَ وعقَروا = عليه وشدوا الماسخيَ المخزَما



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وقال الشاعر والفارس المغوار ( عمرو ذو الكلب الهذلي ) ابن العجلان أحد بني بني عامر بن برد

بن منبه بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. فكانت ديارهم من أعالي الشفاء حتى أسافل

تهامه من جهة عليب .. مروراً بسعيا ومركوب

ولكنه ليس من بني لحيان كما جاء في بعض المصادر .. وذلك لذكر أكثر من مصدر تذكر أنه من بني

كاهل التي تجمع الكثير من قبائل هذيل الشفاء وماصاقبهم من قبائل هذيل وايضاً بعض أهل تهامه من

جهة نيات .. وتلك الديار .. وهذه ليست بديار لحيان بل ديار بني كاهل

وقال يذكر غزواته على القبائل .. من بني هلال وبني فهم وبجيلة ..

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج / 2 ,,, ص /565


غزية آذنت قبل الزَيال ِ = وأمسى حبلها رثَ الوصال ِ

ألا قالت غزية إذ رأتني = ألم تقتل بأرض بني هلال ِ

أسرك لو قتلت بأرض فهم = وهل لك لو قتلت غزيَ مال ِ

بجيلة دونها ورجال فهم = وكل َ قد أناب إلى ابتهال ِ

فإن أثقفتموني فاقتلوني = وإن أثقف فسوف تروني بالي

فأبرح غازياً اهدي( رعيلاً )= أؤم سواد طودٍ ذى نجال ِ

بفتيان ٍ عمارط من هذيل = هٌم ينفون آناس الحلال ِ

* فقد ذكر الرعيل في أبياته .. والرعيل ( الجماعة من الفرسان )

فقالت أخته الشاعرة ( جنوب الهذليه ) بنت العجلان ترثيه بعد ما قتلوه بني فهم وتذكر فروسيته في

كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/ 2 ,,, ص/ 579 وتستنجد بقومها بني كاهل من هذيل ..


أبلغ بني كاهلٍ عنَي مغلغلة ً = والقوم من دونهم سعيا ومركوبُ

القوم من دونهم أينٌ ومسغبةٌ = وذات ريدٍ بها رضعٌ واسلوبُ

أبلغ هذيلاٌ وأبلغ من يبلَغها = عنَي حديتاً وبعض القول تكذيب ُ

بأنَ ذا الكلبِ عمراً خيرهم حسبا = ببطن شريان يعوي عنده الذَيبُ

الطَاعن الطَعنة النجلاء يتبعها = مثغنجرٌ من دماءِ الجوف أثعوب ُ

تمشي النسور إليه وهي لاهيةٌ = مشي العذارى عليهنَ الجلابيب ُ

المخرج الكاعب الحسناء مذعنةً = في السبي ينفح من أردانها الطيب ُ

فلن ترا مثل عمرٍو ماخطت قدم =وما استحنت الى أوطانها النيب

* ويقصد بهذا البيت المخرج الكاعب الحسناء .. فالعرب في تلك الحقبه الغابره كانوا يحضرون بأشرف

وأجمل نساء الحي لكي يلهبن الحماس في صفوف المقاتلين ..

وإذا إنهزمت القبيلة ساقوهم أسرى ..


كما يسمى في تاريخ غزوات العرب الأواخر ( العطفة )


وقالت أيضاً.. أخته ( عمرة الهذلي ) بنت العجلان ترثيه وتذكر فروسيته

وقوة بأسه في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )..ج / 2 ,,, ص/ 586


وخيل ٍ سمت لك فرسانها=فو لَوا ولم يستقلَوا قبالآ

فحيَاً أبحت وحيَاَ منعت = غداة الَلقاء منايا عجالآ

فكلَ قبيل ِ وإن لم تكن = أردتهم منك باتوا وجالاً

وفرس عمرو ذو الكلب الهذلي ( الشوهاء ) وهي

من خيل بني كاهل الشهيره .. ولهذيل عامه ..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر( الابح بن مره القردي الهذلي ) أخو أبو خراش وأبناء مرة كلهم فرسان ويعدون من

فتاك العرب ..

وقد قال في أحد نقائضه مع سارية بن زنيم الكناني في الجاهليه .. وسارية هذا هو الصحابي الجليل

الذي ترآءى لعمر بن الخطاب وهو يخطب بالمسلمين في يوم الجمعة وقام ينادي بأعلى صوته ياسارية

الجبل ياسارية الجبل .. والعجيبفي الأمر أن عمر في مسجد رسول الله

صلى الله عليه وسلم بالمدينه وسارية في غزوة جهة فارس فأوصل

الله صوته لساريه ونجى بجيش المسلمين الذين معه ..

فقال الشاعر الأبح بن مره القردي الهذلي يذكر فروسية قومه بني قرد

عندما إلتقوا مع كنانه في وادي ضيم .. وان كانت ضيم ليست لبني قرد

بل لأبناء زهير بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل فلعلهم

جأوها على اثر ربيع فهذيل جلها قبائل بدويه تتبع منابت الغيث..

فقد وجد هذا الخبر في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) للسكري ج/2 ,,, ص/667
فقد قال ..


لعمرك ساري بن ابي زنيم = لأنت بعرعر الثأر المنيم

عليك بني معاوية بن صخر = فأنت بعرعر ٍ وهُمُ بضيم

رأيتهم فوارس غير ميل ٍ = إذا شرق المقاتل بالكلوم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر والفارس ( أبو ضب اللحياني الهذلي ) وكان من أشرس فتاك

العرب ..وكان لايقتل قتيل من هذيل إلاَ قتل قاتله .. هو ابن أخته الفارس

الملقب بـــ( الركَّاب الهذلي) فقال يذكر أحد مواقفه البطولية عندما ذهب

ليقتص بدم الفارس الهذلي ( عصمة الاضياف ) أحد كرماء العرب فقال

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري ج/2 ,,, ص/704


ولقد اقود الجيش أحمل رايتي = للجيش يقدمهم كميٌ أصيدُ

ليث يغامر للطَعان كانَما = يقم الرجال به فنيقٌ ملبدُ

حتى إذا التبس القتال ولم يزل = رأس يميل على جبينٍ أو يدُ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر والفارس ( أبوقلابة اللحياني الهذلي ) وهو يومئذ سيد بني

لحيان من هذيل وهو من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم نسباً فأبنته

أميمة أم امنة بنت وهب أم الرسول صلى الله عليه وسلم

فكان أبوقلابة من فرسان وحكماء العرب المشهورين ..

فقال في يوم الأحث .. أحد ايام هذيل المشهوره بينها البين ..

ويذكر فراق محبوبته ( القتول ) ويحن لدارها وان كانت من قوم اعداء

لهم .. فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري ج/ 2 ,,, ص/ 719


هل ينسين حُب القتول ِ مطاردٌ =وأفلَ يختصمُ الفقار مسلس

لينٌ حسام لايليق ضريبه = في متنه دخنٌ وأثر أحلس

وشريجةٌ جشَاء ذات أزملٍ =يخظي الشَمال بها ممرٌ امل

ويذكر فروسيته ومهارته فالحرب



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وقال الشاعر والفارس ( البريق بن عياض الخناعي الهذلي ) .. وهو أحد

فرسان هذيل الأشاوس .. وله مواقف بطوليه كثيره ..

في رثاء أخيه الفارس ( أبوزيد ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )

للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/741


لقد لاقيت يوم ذهبت أبغي = بحزم نبائع يوماً أمارا

مقيماً عند قبر أبي سباع = سراة الليل عندك والنَهارا

ذهبت أعوده فوجدت فيها = (أورياًَ) روامس والغبارا

* الأواري .. مرابط الخيل


فلا تنسوى أبا زيد ٍ لفقد ٍ = إذا الخفرات أجلين الفرارا

سقى الرحمن حزم نبائعات ٍ = من الجوزاء أنواءً غزارا

بمرتجز ٍ كأن على ذراه = ركاب الشام يحملن البهارا

ألا ياعين ما فابكي عبيداً =وعبدالله والنَفر الخيارا

وعاديهٍ تُهلَك من يراها = إذا بثَت على فزعٍ جهارا

تكفَت إخوتي فيها فأدوا=على القوم الاسارى والعشارا

فما إن شابك ٍ من اسد ترج ٍ = أبوشبلين قد منع الخدارا

بأجرأ جرأةً منه وأدهى = إذا ما كارب الموت أستدارا

إذا مالطفله الحسناء ألقت = من الفزع المدارع والخمارا

* وإذا مالطفلة الحسناء ألقت..وهذا الطريقه كما أشرت مسبقاً كانت تقوم

بها قبائل العرب قديما في غزواتهم بأن يضعوا أجمل وأشرف نساء القبيلة

في الهوادج ليثرن حماس فرسان القبيله .. وهي مايسمى ( العطفه ) عند العرب الأواخر

وقال البريق أيضاً .. ويذكر بعض مواقفه البطوليه ..

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/759

والبريق لقبه ( فارس بلعاء ) وبلعاء فرسٌ اشتهرت سلالتها

مع بني سدوس قوم البريق .. من بني خناعه من هذيل


أنقذته وسيوف القوم ِ تخطفه = كأنَ عند قفاهُ سيق أفراس ِ

في فتيةٍ كلَما جاءُوا إلى فزع ٍ = كأنَهُم لمُتُون الخيل أحلاس

فقد شبه فتيان قومه لكثرت مغازيهم على الخيل وإلتصاقهم بها كأنهم

أحلاس لمتونها .. والأحلاس في لغة العرب هي مايوضع من زينة وحمول

على الخيل لتوضع على ضهورها ( كما يسمى في لغة العرب الأواخر

لصفة الفروسيه ,, حمول الخيل )

وقال البريق أيضاً .. متوجداً على أحد فرسان قومه بني خناعه من هذيل .. ويتمنى رجوعه الى ديارهم

فقد أثر فقده على القبيلة .. ويلقب بــ ( فارس الصموت ) والصموت من مرابط خيل بني خناعه من

هذيل المشهوره ..

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/ 759



إنَي أبى الله أن أمُوت وفي = صدري هٌَم كأنه جبلُ

يمنع منَي برد الشَرابِ وإن =كانت مزاجاً كأنَها العسلُ

حتى أرى فارس الصَموت على = أكساءِ خيلٍ كأنها إبلُ

لاتحسبنَي محجلاً كزم الــ =سَاقين يبكي أن يظلع الجملُ

إني أمرُؤ في هذيل ناصره = مرتجلٌ في الحروبِ ماارتجلوا


* الصموت .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و( سليم )

والصموت .. ايظاً فرس سيد بنو سليم ( العباس بن مرداس السلمي ) ذكر في كتاب ( الخيل ) لبن الأعرابي ,,, ص/ 72



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وهناك شاهد خبر ليوم ٍ من ايام العرب الأوائل سمي بيوم ( ثنية العقيق ) العقيق اليوم هو الوادي

الممتد بين هجرة عشيرة وهجرة المحاني مصاقب لحرة الشيابين على مشارف سهل ركبه ..

فجاء في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) لسكري .. ج/ 2 ,,, ص/850

ويذكر فيه فروسية قبيلة هذيل و قبيلة سليم

والخبر ان في يوم ثنية العقيق .. كان من حديث بني عصَيه من سليم قوم صخر بن الشريد اخو

الخنساء .. إنهم خرجوا يريدون غزوا بني عامر بن صعصعه احد قبائل قيس بن عيلان الشهيره ,, ثم

إنصرفوا إلى الطائف فاشتروا منه زاداً وخمراً وهم قريب من خمسين أستين

رجلاً , فذكروا لبني قريم بن صاهله من هذيل , وكانوا يطلبون فيهم وتراً إي دماً .. فخرج من بني

قريم عصبه فتقدموا لرجلٍ من ثقيف , فجعلوا له على أن يخبرهم بالثنية التي يخرج فيها بنو عُصيه

السلميون من الطائف ففعل وأخبرهم فخرجوا حتى قعدوا لهم بثنيهٍ

أسفل من العقيق , حتى مرَوا عليهم , فلما أشرفوا بالثنيه ناداهم رجل من بني قريم الهذليين فقال :

من القوم ؟ قالوا : بنو عُصَة من سليم . فمالت عليهم بنو قريم من هذيل فكان ضرب ورمي وحمى

الوطيس بينهم فقتلوهم بني قريم عن بكرة ابيهم إلأ ثلاثة منهم اعجزوهم ففرارا

فعقروا خيولهم , فقال في ذلك شاعر بني سليم

فقد ذكر غرة قومه وامانهم لانهم قريبن من ديار بنو عمومتهم ابناء قيس عيلان .. ولم يخشى ان احداً

يفاجئهم بغارة في تلك النواحي ,, ولم يذم بني قريم الهذليين وإن كانوا اعداء لهم ..
فقال


لعمرك ماخشين بني قريم =غداة غدون من أهل العقيقِ

وقلن بني عُصَية فاعرفونا = وما إن ينتسبن إلى صديق ِ

كأن الخيل إذ صفقت بعمرو = وإخوتهِ تصفَق في حريق
ِ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وقال الشاعر والفارس ( المُذال بن المعترض الهذلي ) احد بني جندب بن سيَار بن مطرود بن عمرو

بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) لسكري .. ج/ 2 ,,,

ص/ 860

فقال حادياً على فرسه وهي من احد احديات الخيل .. في ذلك الوقت .. يتذكر فرسان وكرماء قومه

المالكين ..لعل واحدهم إسمه مالك ..ويرثيهم

ياعين فابكي المالكين أوَل = فوارس الأضائف ِالمحوَل

المطعمين فالشتاء الأصحل = والأزماتِ والزمان المعضل


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قال الشاعر ( عبدالله بن ابي ثعلب القردي الهذلي ) شاعر إسلامي ..

يرثي من ماتوا من هذيل بمصر والشام إبان الفتوحات الإسلاميه يذكر

فرسانهم وقاداتهم واشرافهم بقصيده من أروع قصائد ديوان الهذليين

توثيقاً للأحداث والأعلام من هذيل وذلك في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )

للسكري ..ج/2 ,,,ص/885

قال فيها:


أرقت ومابلك ألاَ تناما = وبتَ تُكابدُ ليلاً تماما

تُكابدُ ليلاً بعيد الصبا =ح حتى ترى الفجر يجلٌو الظَلاما

لفقد عشيرتك الذَاهبيــ =ــــن تذري شؤونك دمعاً سجاما

ينازعك الموت ساداتهم = وفتيانهم والسَراة الكراما

أعيني جودا على فتيةٍ = فجعنا بهم لم يكونوا لئاما

بمرَة ياحسرتا بعده = يذكَرني الحادثون القداما

وكان هو الماضي الأريحيَ = إذا ما الظلام يرد الكهاما

تجود فتعطي عطاء الفتى = وتأبى إباء الفتى أن يضاما

ولست بناس ٍ أبا (محجن ٍ) = وأصحابه ما أبنت الكلاما

(ربيعاً )و(صخراً) ولا( جابراً) = و(عصمة) أمسوا عظاماً رماما

وكان (عطيَة) في الصَالحات = لعمرٌ أبيه رئيساً هماما

وعينيَ جودا على (عائذٍ) = لخصم مضرَ ٍ يجوزُ الخصاما

سنان العشيرة حيث أنتهى = يدافع عنها الأذى والملاما

ومرذي خُصُوم ٍ إذا استعجلوا = تثاقل حتَى يوافى الخطاما

وعينيَ جودا على (مالك )ٍ = إذا الحرب حُشت تُشبَُ الضَراما

ودرَت حوالبها بالدَما = ءِ فاحتلب الحالبون السَما ما

( ذعاف البوارق ِ) في درَةٍ = من الحرب يُحلبُ موتاً زؤاما

* ذعاف البوارق .. من ألقاب قبيلة هذيل فالجاهليه أي ( سُم السيوف )


فُجعنا بهم وبأمثالهم=من أهل الغناء فأمسوا رِماما

تنال بهم وبأمثالهم = بحار العلاءِ تأبى الظَلاما

ولو رزئتهم رواسي الجبال = لمالت رؤس الجبال أنهداما

فبُدَل بعد أواري الجيا = د نفح جنُوبٍ تثير الرَغاما

حِسان الوجوه طوال الرما= ح يحمون مجد حًمي لن يُراما

ترى الخيل حول مناديهم=رواكد مشتجرات ٍ صياما

إذا فزعوا أيَهوا وأستبـــ =ـــن للروع تحسبهُنَ الخياما

وطاروا عليهنً يستنزلو =ــــن واستلموا للوقاع أستلاما

على كلَ( شوهاء) قناصةٍ = ونهد المراكل يُشرى اللجاما

سبوح ٍ على الجهد ذى ميعة ٍ =إذا جدَا تحسب فيه أعتزاما

تموج يداه لدى جرِيِه=ألح وإن جدَ تحسبُ فيه أعتِزاما

فهن توابع شدف الرؤو = س يرجمن رجماً يشُج الإِكاما

رزئنا فلم تغشنا كبوةٌ = فكنا كراماً رُزئنا كراما

وكنا على حدث الحداثات = نحتمل المُعظلات العظاما

ومنَا حماةٌ غداة الصَباح ِ=إذا الخفراتٌ نسين الخداما

ونحن رددنا جموع الملوك=إذا حاولوا أن يحلَوا الحراما

ونحن وفدنا على ملكهم = ونحن أسرنا الفيول العظاما

ونُشهدُ أيدينا للعلى=إذا قصَر النكس عنها وخاما

ونبذل آمن اموالنا = ونقضي عن الغارمين الغراما

ونوفي الجوار إذا مانجير =حتَى نؤدَي عنَا الذماما

وندفع عن جل احسابنا = بصدقٍ إذا مازعمنا الزَعاما

ولن يعدم الدهر منَا فتى = كريماً إذا ما نسبت الكراما

إذا مانقضى كوكبٌ طالعٌ = بدا ضوءُ نجمٍ يُجلَي الجهاما

إمام إذا اختلف العالمو = ن يلتئمون إليه ألتئاما

فذلك خُطَ لنا في الكتا = ب ماكان طوقٌ يزين الحماما

* الشوهاء .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( تميم ) ابناء الياس بن مضر

والشوهاء أيضاً فرس حاجب بن زراره .. في كتاب ( حلية الفرسان ) ,,, ص/ 154

وفرس عمرو بن مالك أبي الأفوه الأودي .. في كتاب ( الخيل ) للــــغندجاني ,,, ص/ 133

* السبوح .. من مرابط خيل قبيلة هذيل في الإسلام ..

وفرس ربيعة بن جشم .. في كتاب ( التكمله ) ج/2 ,,, ص/ 41



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



يقول الشاعر والفارس ( أبوصخر الهذلي ) صاحب الغزل العذري

الرقيق ..أحد بني سهم بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل ..

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري ويذكر بطولاته وفروسيته ..

ج/2 ,,, ص/ 923


ولمَا أطاعن في العدُوَ تنفلاً = إلى الله أبغى فضله وأضارب

وأعطف وراء المسلمين بشَدةٍ =على دُبرٍُ مُجلٍ من العيش ذاهب

وقال أيضاً.. أبوصخر الهذلي ..ج/ 2 ,,, ص/ 929



ولبست اطوار المعيشة كلها=وعرفت من حقٍ وراع عواذلي

وذببت عن أفنا خنذف كلها=بمؤبداتٍ للرَجال عدامل

وقال أيضاً .. أبوصخر الهذلي .. ج/ 2 ,,, ص/959 .. في قصيدةٍ توجديه

يظهر فيها فنونه ومعرفته للميادين القتال والفروسية والكر والفر ..


وما وجد شمطاء العوارض أقلتت=بنيها فلم يُبقِ الزمان لها أهلا

وقد لُبست حتى تولَى شبابُها = إذا مات بعلٌ بُدلت بعده بعلا

ولم يبقى من أبنائها غير واحدٍ = وما إن أقرت قبل مولدهِ الحملا

تكُف عليه الدَرع ثم تضمه = إلى كبدٍ قد جربت قبله الثكلا

فشبَ لها مثل الردينيَ ماجدٌ = كريمٌ تراه في عشيرته جزلا

ترى الشَيبِ بالآصال يمشون نحوه = يحيَونه كهلاً وإن لم يكن كهلا

يحيَون بهلولاً جزيلاً عطاؤه =جميع السَلاح لاجباناً ولا وغلا

أتى امَة قد واعد الغزو فتية ٍ = كراماً نثاهم لاضعافاً ولاعلا

فشَكت عليهِ نصف عامِ وعنده = من القود صهباء القرا تعلك النَكلا

فلمَا رأت أصحابه أذنت له = وقالت لعل الله أن يجمع الشملا

فسار إلى الاعداء ستين ليلةً = على ضُمَرٍ مثل القنا مطلت مطلا

فلمَا رأوا حوض المنيَة حثهم = وقال أضربوا لا أسمعنًَ لكم عذلا

تخال اختلاف النَبل بين صفوفهم = إذا أدبرت أو اقبلت بينهم نحلا

ترى أٌبن العجوُزِ قد تحاموا مقامه = إذا شدَ فيهم عقر الخيل والرَجلا

بضربِ يُطاطي البيض من فوق رُوسهم = إذا أكرهت فيهم سمعت لها قصلا

أٌتيح لهُ منهم كميٌَ مجرَبُ = مُعيدٌ بِكر الخيل لم يأتها ختلا

فعاوره طعناً ويُفرَج موره = معابلُ صبَاب ٍ وقد مطلت مطلا

فخرَا وجالت عنهما فرساهُما = كما خرَ جذعا دومةٍ قُطلت قطلا


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قال الشاعر والفارس ( مليح بن الحكم الهذلي ) يمتدح قومه بني قرد بن

معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل.. خاصه وقبائل هذيل عامة

ولعل الحكم هذا ( هو جد الحكمان أهل المضيق ) فجميع أبناء قبائل

( بني ) من ( بني قرد ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لــلــسكري ..

ج/ 3 ,,, ص/ 1002

* فارس الوجيه .. ( المليح بن الحكم الهذلي )
والوجيه من خيل هذيل في الإسلام ..


فإنيَ كما قد تعلمين بن حرة ٍ = لقرم هجانٍ وابن آل مُحرَقِ

وإني ابن صخرِ ثمَ آل مؤمَلٍ = هُنالك حوض المجدِ غيرُ المرنق

أبي نصب الرَايات بين هوازن ٍ = وبين تميم ٍ بعد خوف ٍ مُحدَق

فلمَا رأو قوماً وسمراً خضابها = دماء الكماةِ في أنابيب مُرَق

وسابغةً خُضراً وكل مُضرَس = بماء الحديد في صديدٍ ورونق

سموا نحو صخر ٍ بالعيون وأعلنوا = به دعاه منُهمُ كلَ مُشفق

فما أمنوا حتى جرى الدَين بيننا = وبينُهمُ مثل الجناح الممزَق

ومابرحوا حتَى تولَى أمورهم=عليهم رضًا للحامل المتوثَق

فأعطاهم شفع الدَيات ضريبةً = عليه ولم تُحبس ولم تُتعوق

ونحن قتلنا مُقبلاً غير مُدبرٍ = تأبَط ماتزهق به الحرب يزهق

وقائد بهزٍ قد قتلنا ورُبَما = قتلنا الكميَ حاذراً غير مُطرق

منعنا من الأعداءِ كلَ وليجةٍ = وجار وحزناهم إلى غير ملصق

بنعمان أسيافٌ أقمن عليهم = نوائح شؤبوب من الموت مُصعق

ونحن بطحنا يوم أنفٍ فلم تعدُ = سليم بن منصورٍ بجأواء فيلق

غداة أسرنا في الجبال ملوكهم = عناةً بني الصبَاح وابن المحلَق

قتلنا أبن حبواء الذي كان خيرهم = وزدنا عليه خالداَ وابن مُعتق

وعمراً نجلنا حلقهُ بمرشة ٍ = متى ماتخالطها الأسنَةُ تشهق

ونحن صبجنا جمع كعبٍ ولفهم = بعسفان منَا سلةٌ لم تُبرَق

غدونا إليهم نحمل الموت نحوهم = كزحف القطار في القتير المبنَق

صبحناهم والشمس خضراء غضَة = بذات اللَظاء حدَ السَنان المُخرَق

لقيَناهمُ والموت قسمان بيننا = بضربٍ كإضرام الغضاء الُمتحرَق

بمعلوبة ٍ خُضرٍ وسُمرٍ كأنمَا = يفصَلن بالأعناق خيطان بروق

غداة أبتقرنا بالسَيوف أجنَةً = من الحرب في منتوجةٍ لم تُطرَق

ترى القوم يزجون المهى العين وسطهم = مفارقةً ازواجها لم تُطلَق

ترى كل بكرٍ فيهُم ذات مئزرٍ = كعاب وأخرى منصفٍ ذات منطق

ونحن ضربنا يوم يُلتمس الهُدى = بأسيافنا عند النبيَ الموفق

ضربنا بهنَ الهام عن كلَ جائرٍ = عن الدين أو من تائه مُتبطرق

بضربٍ ترى أم الدماغ كأنها=إذا ندرت من جوبها أم خرنق

وقد علمت ذاك القبائل كلَها = ومن قد فككنا من أسيرٍ ومُطلق

فإن افتخر أبلغ مدى المجد كلَه=وإن اقتصر أبلغ سناءً وأصدُق

وأن افتخر يوماً بخندف لاأجد = لها خطراً يوم الرَهان المُسبَق

هم السَمع والعينان والرأس كله = ألُزَبها الكفار عن كلَ منطِق

نفضَ جماعات الرؤوس بهامةٍ = رجوفٍ وناب ٍ يقرع الهام مصلق

وقال المليح ايضاً .. في وصف ٍ جميل للخيل لايصَوره إلاّ عارفٌ بها

حاذق .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري. ج/3 .ص/ 1051


كمثل حدود الخيل صدَت بأوجهٍ = حسان ٍ وغشَاها الأجلَة مُعرب

كما راح في سوم العجاج عشيَةً= مع الَليل حُرٌ ينفض الَرأس أخطب

وقال المليح ايظاً .. مادحاً قومه بني قرد خاصه وهذيل .. وخندف ..

ومضر عامه .. في كتاب (شرح أشعار الهذليين ) لـلـسكري .. ج/3 ,,, ص/1055


إني لأنمي في الأشم الباسق = بين بيوت خندف المصالق

ومُضر المنهرتي الشَقائق =تملأ بين الغرب والمشارق

وبين أرض عدن وغافق = وبين أعلى جدسٍ ودابق

بالخيل والقوم وبالأنايق=لو وردوا ا الَُلجج العوامق

لشربوهنَ بوردٍ داعق = ولو رُمُوا بالطوَد ذى الطرائق

لهم غداة الروع والحزائق =رجَالةٌ مثل حقاف الحالق

يمشون بين نابلٍ ودارق = ودارعٍ مستلئمٍ وزارق

وضاربٍ بالسيف او معانق = لا يتقون كَلَبَ الحنائق

والطعن بلأسنّة المخارق = يتبعُ أطراف قناً موارق

حتى يخروهم على المرافق =والخيل تنزو في عجاج ٍ نازق

مثل سعالي حومة العمارق = تحمل فتيان الصباح المازق

كلَ طوال كالعنان شانق = صلت الجبين شاحب النّواهق

ضرب( الوجيه) و(بنات لاحق )= إنا لحيٌ غير ذي عوائق

فضلنا الله بأمرٍ رائق = بالعدل فينا والنبي الصادق

ونحن أهل الدار والسرادق = والباب والمنبر والبرازق

والمسجد الاوسع والرساتق = والموج والملجإ في الفواهق

وخاتم الملوك غير العائق = ونحنُ وُلّينا حدود الفاسق

وقد ذكر مربط ( الوجيه ) و ( بنات لاحق) ..

* الوجيه .. من أسماء مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( بنو جعف ) .. في كتاب ( ابن الأعرابي )

ص/ 68

* بنات لاحق .. من أسماء مرابط خيل مشهوره عند ( قريش ) و ( هذيل ) و ( تميم ) و ( طي )

في كتاب ( أبوعبيده ) ص/66 ,, وكتاب ( فضل الخيل ) 178

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وقال أيضاً .. يصف فرسه .. ( القتود ) فهي من

مرابط خيل قبيلة بني معاويه خاصه وقبيلة هذيل

عامه .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري


كأنّ( قتودي) حين تلتهب الضحى =وتحمى به موجٌ من الآل جائل

يخلُّ بها أنفاذ كلّ تنوفةٍ = صقيلُ الحشا قد فارق الحُقب ناصل

على متن دامي الأخدعين بذي الغضا = حِجاشٌ له لم تنفصل وحلائل

وأفرده عنها وقد كان آلفاً = لهُنّ من القُرح الذكور قنابل

فشمّر من أفلاج حقلين بعدما = تكفَت عنه أعينٌ وتمايل

فأضحى بأجزاع الطَحىّ كأنه = فكيك أُسارى فُك عنه السلاسل

* والطّحيّ .. الذي يذكره .. لعه شعيب طحيّ في نجد الذي بالقرب من الروضة بطريق الرياض اليوم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وقال الفارس والشاعر ( أبوكبير الهذلي ) أحد بني جريب بن تميم بن سعد

بن هذيل .. ويعد من فتّاك العرب .. يمتدح فروسيته وفروسية قومه بن

جريب الهذليين .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )

لـلـسكري.. ج/ 3 ,,, ص/ 1070.. عندما طعن به السن ويتذكر أيامه وبطولاته .. قال ..


أزهيرُ إن يشب القذالُ فأنّني =رُبَ هيضلٍ مرسٍ لففت بهيضل

فلففت بينهم لغير هوادة ٍ = إلأّ لسفكٍ للدّماء مُحلل

حتّى رأيت دماءهم تغشاهُمُ = ويُفلّ سبفٌ بينهم لم يسلل

أزهير إن يُصبح أبوك مُقصراً = طفلاً ينُوء إذا مشى للكلكل

يهدي العمُودُ له الطريق إذاهُمُ = ظعنوا ويعمدُ لطريق الأسهل

فلقد جمعت من الصحاب سرية ٍ = خُدباً لداتٍ غير وخش ٍ سُخلَ

لايجفلون عن المضاف ولو رأوا =أولى الوعاوع كالغطاط المقبل

يتعطفون على البطيُّ تعطف الــــ = عوذ المطافل في مناخ المعقل

ولقد سريت على الظلاّم بمغشم ٍ = جلدٍ من الفتيان غير مهبل

ممّا حَمَلن به وهُنّ عواقدٌ = حُبُكَ الثياب فشبّ غير مُثقّل

فأتت به حوش الفؤاد مُبطّناً = سُهُداً ٌذا ما نام ليل الهوجل

ومُبرّأً من كُلّ غُبّر حيضةٍ = وفساد مُرضعةٍ وداءٍ مغيل

فأذا طرحت له الحصاةَ رأيتهُ = ينزُو لوقعتها طمور الأخيل

ماإن يمسٌّ الأرض إلأمنكبٌ = منه وحرف الساق طيّ المِحمل

وإذا رميت به الفجاج رأيته = ينضو مخارمها هويّ الأجدل

وإذا نظرت إلى أسرَةِ وجهه = برقت كبرق العارض المُتهّلل

يحمي الصّحاب إذا تكون عظيمةٌ = وإذا هُمُ نزلوا فمأوى العُيّل



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قال الفارس والشاعر ( ساعده بن جؤيه الكعبي الهذلي ) من فتّاك العرب

وفرسانهم الأشاوس ..فهو أحد بني كعب بن كاهل بن الحارث بن تميم بن

سعد بن هذيل .. قال في قصيدته التي كان مطلعها في معشوقته( غضوب )

وأسهب في القصيدة وذكر بطولته وفروسيته وفروسية قومه بني كعب

خاصه وهذيل عامه .. في كتاب ( شرح أشعار شرح الهذليين ) لـلـــسكري ج/ 3 ,,, ص/ 1114

* لقبه ( فارس منهب ) .. ومنهب فرس ساعده بن جؤيه الهذلي ..

من خيل بني كعب الشهيرة خاصة .. ولهذيل عامة


في مجلس ٍ بيض الوجوه يكُنّهم = غابٌ كأشطان القليب مُنصّب

فإذا تحُوُمى جانبُ يرعونه = وإذا تجيءُ نذيرةٌ لم يهربوا

بُذخاء كُلهُّمُ إذا مانوكرُوا=يُتقى كما يُتقى الطلّي الأجرب

تحميهمُ شهباء ذاتُ قوانسٍ = رمّازةٌ تأبى لُهم أن يُحرَبوا

من كل فجّ ٍ يستقيم طِمِرّةٌ =( شوهاء) أو عبل الجِزارةِ (مِنهَب )

خاظي البضيع لهُ زوافرُ عبلةٌ = عُوجٌ ومتنٌ كالجديلةِ سلهب

وحوافرٌ تقع البراح كأنّما = ألِف الزّماع بها سلامٌ صٌلّب

يهتزّ في طرف العنان كأنه=جذع إذا فرع النّخيل مٌشذّب

فحبت كتيبتهم وصدّق روعهم =من كلّ فج ٍ غارةٌ لاتكذب

لايُكْتبُونَ ولا يُكَت عديدهم=حفلت بجيشهمُ كتائب أوعبوا

وإذا يجىُْ مصمَتٌ من غارة ٍ = فيقول قد آنست هيجاً فأركبوا

طاروا بكلّ (طِمِرّة ) ملبونةٍ = جرداء يقدمُهُُا كُميتٌ شرحب

فرموا بنقع ٍ يستقلُّ عصائباً = في الجوّ منهُ ساطعٌ ومكثّب

فتعاوروا صرباً وأشرع بينهم=أسلات ماصاغ القيون وركّبوا

فأبار جمعهُمُ السّيوف وأبرزوا =عن كلّ راقنةٍ تٌجرُّ وتُسلب

واستدبروهم يكفئون عروجهم =مور الجهام إذا زفته الأزيب

* شهباء ,, كناية عن كثرة السلاح ..

* الشوهاء .. سبق التعريف عنها ..

* منهب .. من أسماء مرابط خيل بني كعب من هذيل ..

وهي خاصة .. فرس ساعده بن جؤيّه الكعبي الهذلي ..

وفرس عويّه بن سُلمي الضبي .. في كتاب ( ابن الأعرابي ) ,,, ص/ 59 ... وكتاب ( المخصص ) ,,, ص/ 195

* ويقصد ( رانقة ) المرأه المتضمّخه بالزعفران .. التي تخرج في

الهودج لألهاب حماس الفرسان ..

* والعروج .. الإبل .. مفرده العرج ( أي الألف من الإبل ) ..


وقال أيضاً( ساعدة بن جؤيه ) .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري .. في ج/ 3 ,,, ص/ 1130

حتّى إذا ما تجلى ليلها فزعت =من فارس ٍو حليف الغرب ملتئم



هل أقتنى حدثان الدّهر من أنسٍ = كانوا بمعيط لاوخش ٍ ولاقزم

كيداً وجمعاً بآناسٍ كأنهمُ = أفناد كبكب ذات الشّث والخزم

يُهدى أبن جُعشمُ الأنباء نحوهمُ =لأمتنأي عن حياض الموت والحمم

يخشى عليهم من الأملاك بائجةً = من البوائج مثل الخادر الرّزم

يُدعون حمساً ولم يرتع لهم فزعٌ = حتّى رأوهم خلال السّبي والنّعم

بــ(مُقربات ٍ) بأيديهم أعنتها = (خوص ٍ )إذا فزعوا أدغمن في الّلُجم

فأشررعوا يزنيّات ٍ مُحرّبةٍ = مثل الكواكب يَسّاقون بالسمم

يُجدلون ملوك ٍ في طوائفهم = ضرباً خراديل كاالتشقيق في الأُدم

(وشرجب ٍ) نحره دام ٍ وصفحته =يصيح مثل صياح النسر مُنتحم

مُطرّفٍ وسط أولى الخيل مُعتكِرِ =كالفحل قرقر وسط الهجمة القطم

وحرة ٍ من وراء الكور واركةٍ = في مركب الكره أوتمشي على جشم

يُرين دمعاً على الاشفار مُنحدراً=يرفلن بعد ثياب الخال في الّردم

فأستدبروهم فهاضوهم كأنهم = أرجاء هارٍ زفاه اليّم مُنثلم

* المقربات .. الخيل التي تربط في البيوت .. أي قريبة لأي فزع ..

ومن ألقاب هذيل فالجاهليه ( أهل المقربات )

* خوص .. يقصد من سلالة ( الخوصاء ) خيل هذيل المشهوره التي سبق التعريف عنها

* شرجب .. حصان من سلالات خيل هذيل .. لم يرد له ذكر إلاّ في ديوان الهذليين ..


وقال أيضاً( ساعدة بن جؤيه الهذلي ) يرثي بن عمه ( جنيدب الكعبي )

وكان يلقب ( عبد شمس ) أحد فرسان بي كعب من هذيل ..فقد قتلته

( بنو قسر ) قتله عتّاب القسري أحد فرسان بجيله ,,

فعمد له الفارس ( بن عبس الكعبي الهذلي ) بضربة ٍ أثناء المعركة

فأردته قتيلاً .. فقال ساعده في تلك المعركة قصيدته المشهوره ,,

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للـــسكري وكان هذا اليوم يسمى

( العروض ) من أيام العرب المشهورة بين بني كعب من هذيل وبين

قسر من بجيله في ج/3 ,,, ص/ 1152


ألا يافتىً ماعبد شمس ٍ بمثله=يُبل على العُدّى وتؤبى المخاسف

هو الطّرف لم يحشش مطيٌّ بمثله= ولا أنسٌ مُستوبد الدّار خائف

ومشرب ثغر ٍ للرجال كأنهم=بعيقاته هدءًا سباعٌ خواشف

به القوم مسلوبٌ تليلٌ وآيبٌ = شماتاً ومكتوف أواناً وكاتف

فإن يك (عتّابٌ) اصاب بسهمه = حشاه فعناه الجوى والمحارف

فإن( ابن عبس ٍ) قد علمتم مكانه=أذاع به ضربٌ وطعنٌ جوائف

تداركه أولى عدي ٍ كأنهم = على الفوت عقبان الشُّريف الخواطف

فإن تك قسرٌ اعقبت من (جنيدب ٍ )=فقد علموا في الغزو كيف نحارف

ألم نشرهم شفعاً ويُتركَ منهُمُ = بجنبِ العرُوض رمّةُ ومزاحف

وقال ساعده بن جؤيه الهذلي أيضاً .. في مرثية لأبنه ( أبو سفيان بن ساعده الكعبي )

ويعد أحد فرسان وكرماء هذيل المشهورين .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـــسكري

ج/ 3 ,,, ص/ 1165


ألا بات من حوليِ نياماً ورُقداً = وعاودني حُزني الذي يتجدّد

وعاودني ديني فبتُّ كأنمّا=خلال ضُلوع الصّدر شِرعٌ مُمَدّد

ولكنّما أهلي بِوادٍ أنيسه =سباعٌ تبغّى الناس مثنى وموحد

لهُنّ بما بين( الأصاغي) و(منصح ٍ )= تعاوٍ كما عجّ الحجيجُ الملبّد

تذكّرت ميتاً بالغرابة ثاوياً = فما كاد ليلي بعد ما طال ينفد

شهابي الّذي أعشو الطريق بضوئه = ودرعي وليل الناس بعد أسْوَد

يُقصّمُ أعناق المخاض كأنما = بمفرج لحييه الزّجاجُ الموتّد

بأصدق بأساً من خليلِ ثمينة ٍ=وأمضى إذا ما أفلط القائم اليد



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



* الأصاغي ومنصح .. من ديار هذيل .. بتهامة

* الغرابه .. وادٍ بنجد

*القائم .. السيف



وقال ساعده بن جؤيه أيضاً ,, لائية المشهورة في ( يوم الليث ) أحد أيام

العرب المشهورة بين قبائل هذيل وقبائل هوازن .. فقد اقتتلوا على إثر

ربيعٍ في تلك الديار .. فقال يرثي من مات من قومه ويذكر إتنصارهم على

هوازن في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـــلـسكري ج/ 3 ,ص/ 183


وقد كان يوم الّليث لو قلت أسوة ً=ومعرضة لو كنت قلت لقائل

عليّ وكانوا أهل عزٍ مُقدّم ٍ = ومجد ٍ إذا ماحوّض المجد نائلي

أتاهمُ و هُم أهل الشجون وحبوة ٍ = مكانُ عزيزٍ من هوازن قابل

فناشوا بأرسان الجياد وقرّبوا = عناجيجهم مجنوبةٌ بالرّواحل

وكلّ( شموس )العدو ضاف ٍ سبيبها = ومنجرد ٍ كالسّيد نهد المراكل

يُمرّ على الساقين وحفاً كأنّه = دنا حفإ مرّت به الريح مائل

فبينا هُمُ عند المسدّ شآهُمُ = بأياّم نارٍ ضوءُها غير غافل

فقالوا بشيرٌ أو نذيرٌ فسلّموا = وألكد آيات المنى بالحمائ

* الشموس .. من أسماء مرابط خيل قبيلة ( قريش ) و ( هذيل )

و ( بنو وائل ) .. في كتاب ( ابن الكلبي ) ,,, ص/ 88 .. وكتاب

( الغندجاني ) ,,, ص/ 138.. وكتاب ( فضل الخيل ) ,,, ص/ 183


وقال ساعده بن جؤيه الهذلي ايظاً في يوم ( ليّه ) ولّيه من ديار هوازن

وبها منازل زعيمهم ( مالك بن عوف النصري ) ..


وهذه القصيدة على طريقة ( حداء الخيل ) ..


أُلبُ عزيزٍ أوجفوا إيجافا = قد آلفوا وخلّفوا الإيلافا

قوماً يهزّون قناّ خفافا = سيراً يخُلّون به الأجوافا

فارم بهم لّية والأخلافا = حوز النّعامى صُبُراً كفاف

* خلّفوا الإيلافا .. أي فرسان زادوا عن ألف مقاتل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وقال الشاعر المخضرم والفارس ( أبوخراش الهذلي ) أحد فتاك العرب

الأشاوس .. وهو أحد بني قرد بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل ..

في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لــلسكري في إحدى قصائده

المشهورة التي يخاطب بها زوجته في .. ج/ 3 ,,, ص/ 1200


رأت رجلاٌ قد لوّحته مخامصٌ =وطافت برناّن المعدّين ذى شحم

وشوط فضاحٍ قد شهدت مشايحاً = لأدرك ذحلاً أو أشيف على غنم

وإني لأهدي القوم في ليلة الدجى = وأرمي إذا ماقيل هل من فتىً يرمي

وعاديةٍ تُلقي الثَياب وزعتها = كرجل الجراد ينتحي شرف الحزم

*المعدّين .. والمعدّى موضع رجل الفارس .. أي مايسمى اليوم بالرّكابات ..

* والعادية .. الخيل المغيرة


وقال أيضاً ( أبوخراش الهذلي ) يرثي الفارس زهير بن العجوة أحد بني

عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. وهذا من اشهر فرسان

وكرماء هذيل .. قتله جميل بن معمر بن حذافه القرشي


(يوم حنين ) وجده اسيراً في صفوف هوازن الذين أخذهم أصحاب النبي

صلى الله عليه وسلم .. وجر عنقه وقتله وغضبت لذالك هذيل كثيرا ً


وممن رثاه كثيراً الشاعر ابوخراش فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للـــسكري .. في .. ج/ 3,,, ص/ 1221

* الجموم .. فرس أبي خراش الهذلي ..


فجّع أضيافي جميلُ بن معمرٍ = بذي فجرٍ تأوي إليه الأرامل

طويل نجاد البزّ ليس بجيدرٍ = إذا اهتزّ واسترخت عليه الحمائل

إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا = ومهتلكٌ بالي الدّريسين عائل

تكاد يداهُ تُسلمان رداءه = من الجود لما أستقبلته الشّمائل

وقال أيضاً أبياته الرائعة التي يرثي بها زهيراً ويذكر فروسيته


أفي كلّ ممسى ليلةٍ أنا قائلٌ = من الدهر لاتبعد قتيل جميل

فما كنت اخشى أن تنال دماءنا = قريشٌ ولمّا يُقتلُوا بقتيل

وقال أيضاً يرثي زهير


ولا والله لا انسى زُهيراً = ولو كثر المزارى والفقود

غدا يرتاد بين يدي قنيصٍ =تدافعه سفنّجةٌ عنود

جموم ٌ نهدهٌ ثبتٌ شظاها = إذا رُكبت على عجلٍ تصيد

فألجمها فأرسلها عليه = وولّى وهو مُنتفذٌ بعيد

فأدركه فأشرع في نَساهُ = سناناً حدّه حرقٌ حديد

* والجموم .. من نسل الحرون من السلالات المشهوره في خيل العرب ..

ذكر أن الحرون لقبيلة باهلة القبيلة العربيه المشهورة ..

وأشتهر الجموم بسبقه في خيل العرب .. وهو من أسماء مرابط خيل ..

قبيلة( قريش )و( هذيل )و( باهلة ) في كتاب( ابن الكلبي ) ص/ 125


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر والفارس ( المُتنخّل اللحياني الهذلي ) أحد بني لحيان من

هذيل .. ويعد من أغنياء العرب وكرمائهم وكان يلقب ( النويعم )


يذكر في طائيته المشهوره فروسيته وفروسية قومه بني لحيان ..

في كتاب ( شرح أشعار الهذلين ) للــــسكري في ..ج/ 3 ,,, ص/ 1269


فلا والله نادى الحيُّ ضيفي = هُــــــــــدُوّا بالمساءة والعلاط

سأبدؤهم بمشمعةٍ وأثني = بجهدي من طعام ٍ أو ساط

إذا مالحرجف النكباء ترمي = بيوت الحيّ بالورق السّقاط

وأحفظ منصبي وأصون عرضي = وبعض القوم ليس بذي حياط

وأكسو الحله الشوّكاء خدني = وبعض الخير في حزن ٍ وراط

وعاديةٍ وزعت لها حفيف ٌ = حفيف مُزبّد الأعراف غاطي

لففتهُمُ بمثلهمُ فآبوا=بهم شينٌ من الضرّب الخلاط

بضربٍ فالجماجم ذى فُرُغٍ = وطعنٍ مثل تعطيط الرّهاط

وماءٍ قد وردت أميم طامٍ = على أرجائه زجل الغطاط

كأن وغى الخموش بجانبيه =وغى ركبٍ أميم ذو هياط ِ

كأن مزاحف الحيات فيه = قبل الصبح أثار السّياط

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقال الشاعر والفارس ( اسامه بن الحارث الهذلي ) يذكر قومه ويحن

على مرابعهم .. ويستعيد ذكرى فرسانهم وفتيانهم ..

فنسج هذه القصيدة عالية الحس .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )

للــــسكري في .. ج/ 3 ,,, ص/ 1291


أبى جذمُ قومك الأّ ذهابا=أنابوا وكان عليهم كتابا

أقاموا صُدور مُسنّاتها =بواذخ يعتسرون الصعابا

من المُضريات لاكزّة =لجوناً ولا راشة الظّهر نابا

شنون إذا ريع من فارس ٍ = يواثب قبل العوالي وثابا

فموشكةٌ أرضنا أن تعود=خلاف الأنيس وحوشاً يبابا

ولم يدعوا بين أرض الوتير = حتّى المناقب الإ الذئابا

* المضريات .. أي ركاب منسوبة إلى مضر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فقد جاء فالاستدراكات عن شعراء هذيل لقصائدهم التي ذكرت في

غير ديوان الهذليين ,, والتي تطرقت لفروسيتهم وذكر الخيل عندهم ,,

ذُكر لأبي ذؤيب الهذلي ,, في كتاب ( تفسير الطبري ) ج/1 ,,, ص/147

قال يذكر أحد غزوات قبيلة هذيل ,,


صبحنا أرضهم بالخيل حتّى = تركناها ادقّ من الصراط

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وذُكر لأبي صخر الهذلي ,, في كتاب ( شرح المرزوقي ) ,,, ص/ 327


رأيت فضيلة القرشي لما = رأيت الخيل تشجر بالرماح
ورنقت النية فهى ظل = على الأبطال دانية الجناح

وذُكر لصخر الغي ,, في كتاب (الأغاني ) لــلأصفهاني ,,, ج/23 ,,, ص/ 140
على طريقة حداء الخيل ,,


قُل للّذين أستضعفوا لاتعجلوا = أتاكم النّصر وجيشٌ جحفل
عشرون الفاً كُلّهم مُسربل = يقدمهم جلد القوى مُستبسل
دونكم ذا يمنٍ فأقبلوا = وواجهوا القوم ولاتستخجلوا
عبدُ المليك القُلّبي الحُوّل =أقسم لايفلى ولايُرجّل
حتّى يبيد الأعور المُضلل = ويُقتل الصبّاح والمفضّل

* الأعور المضلل ( سيد غطفان )

* والصبّاح والمفضّل ( من سادات سليم )

وكأنه يشير إلى غزو قبائل قيس بن عيلان ,,

وكأنهم في السابق غزو أناس أقلة من هذيل ,,


وقال بعدها أيضاً صخر الغي ,, في كتاب ( شرح نهج البلاغة ) في ج/5 ,,, ص/ 124


قتلنا دُعيساً والذي يكتنى الكنى = أبا حمزة الغاوي المُضلّ اليمانيا

وأبرهة الكنديّ خاضت رماحنا = وبلجاً صبحناه الحتوف القواضيا

وماتركت أسيافنا منذ جرّدت = لمروان جباراً على الأرض عاديا


* دعيس ( من سادات الأزد)

* أبو حمزة الغاوي ( من أمراء اليمن )

*إبرهة الكندي ( صاحب الفيل إبرهة الحبشي ) ويقصد عندما أسروهم هذيل بعد حادثت طيرأبابيل ..

* بلجاُ ( لعله من قادات جيش إبرهة )

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



* قيس العيزارة الهذلي .. من أشهر فرسان هذيل .. وصعاليك العرب الأشاوس ..

قيس بن العيزارة من بني صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ..

لقبله ( فارس البلقاء ) ..

والبلقاء فرسه المشهورة .. من خيل قبيلة صاهلة الشهيرة ..

ذكرت في كتاب (الحلبة في أسماء الخيل المشهورة ) .. للــــتاجي .. ص/79

بنو سدوس من بني خناعه من هذيل .. أشتهروا بالفروسية ..

وقد اشتهرت أحد مرابط خيلهم الشهيرة ( بلعاء ) من أسبق الأفراس في زمانها ..


ولأحد فرسانهم قصةٌ مشهورة .. مع الفارس (عروة بن الورد).. عروة الصعاليك ..


تذكر فروسيته الفريدة ..


وذكرت ( في كتاب الحلبه في أسماء الخيل المشهوره ) .. لـلــتاجي .. ص/ 79



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تم البحث بعون الله..

فسأستدرك فيما بعد إن شاء الله ..


فرسان وخيل قبيلة هذيل .. في العصور المتبقيه .. حتى عصرنا هذا ..


وسأقوم بتوزيع هذا البحث .. في هذا القسم لعدة أبواب ..


باب ( فرسان هذيل )

باب ( مرابط خيل هذيل )

باب (أحديات الخيل عند هذيل )

باب ( شواهد لفروسية هذيل )


وفي الختام لا أقول إلاّ( إن أصابت فمن الله وإن أخطئت فمن الشيطان )

وأرجو من الله أن ينال هذا البحث المتواضع استحسانكم وذائقتكم الرفيعة ..


مع تحيات أخيكم ( صالح بن دخيل الله المطرفي الهذلي )
إضافة رد
بث تجريبي 03:00 AM 12-02-2009
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بيض الله وجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه يابو دخيل الله
بحث وافي مميز بكل ماتعنية الكلمة من معنى
وهذا ماتعودناه من فارسنا أبو خراش
تقبل مروري وتقديري
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إضافة رد
بث تجريبي 03:01 AM 12-02-2009
موضوع يستحق التقييم وشخص يستحق الشكر والتكريم

إضافة رد
عز الرفيق 03:15 AM 12-02-2009
ياقوته في سلك من التبر

قلدت بها هذا المنتدى ...

فــ لله أنت و لله ما كتبت

استثارك التاريخ ,,, و حفزتك هذليتك العربية الأصيلة

كتبت بهمة النبلاء ...


سيظل شذى هذه الصفحات يتضوع في أرجاء النت ... في أفئدة الأنقياء ...


.
.

شكرا لك حتى ترضى و إذا رضيت ...
إضافة رد
بن قاسي الهذلي 03:15 AM 12-02-2009
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :
( صالح بن دخيل الله المطرفي الهذلي )
حفظك الله يابو دخيل الله ذخر لهذيل

اعجبتني كثيرا عزاوي هذيل في الجاهليه

حق لنا ان نفخر با نتماءنا لهذه القبيله بعد

فخرنا باسلامنا وعروبتنا

احترامي يارمز

إضافة رد
الفند الضبيبي 03:33 AM 12-02-2009
تعجز عبارات الثناء هنا عن استيفاء الثناء

الف الف الف شكر يابو دخيل الله على هذا الموضوع الذي سيكون كما عبر الاخ عز الرفيق انه سيعبر الى عالم النت وفي كل الاصقاع

هنيئا لك وهنيئا لنا بك
إضافة رد
ابو ياسر 04:44 AM 12-02-2009
يعطيك العافية يافارس الصحراء
على هذا البحث الرائع
وأفادنا الله بعلمك ونفع به
فالف شكر يابوخراش
إضافة رد
غليص هذيل 09:41 AM 12-02-2009
الف شكر يابو دخيل الله على هذا الموضوع
يعطيك العافية يافارس الصحراء

إضافة رد
بيرق لحيان 11:14 AM 12-02-2009
موضوع لا يمل من قراءته أبدا

و أعجز عن إيفائك حقك من الشكر

فبارك الله فيك و في جهودك

أما عمرو ذي الكلب الهذلي فما أعرفه و يعرفه الكثير هنا أنه من لحيان و كان جارا لبني كاهل من هذيل و العلم عند الله

دمت متيميزا و نجما ً وهاجا مضيئا ً و فخرا ً لهذيل


إضافة رد
ملكان 02:21 PM 12-02-2009
ماشاالله عليك ياصالح بحث رائع وبمثلك نفخر يافارس الصحراء علومك تنومس ياولد العم
إضافة رد
الباب 02:26 PM 12-02-2009
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بيض الله وجهك يابو دخيل الله

مبحث شامل ورائع جدا عن قبيلتنا قبيلة هذيل

وماشاء الله تبارك الله عليك

دمت ودام الأبداع

ومازلنا في انتظار المزيد المزيد من ابداعاتك

موضوع يستحق التقييم الأعلى بلاشك

ارق التحايا
إضافة رد
ابو عبدالله الهذلي المطيري 03:30 PM 12-02-2009
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :
مع تحيات .. اخوكم ( صالح بن دخيل الله المطرفي الهذلي )

كفو .... كفو .... كفو ولا تسدك


ما اروع من البحث الا فكرة صاحب البحث وشخصه الكريم .
ابدعت يابو دخيل الله وبمثلك وشرواك يحق لهذيل الفخر .
الله يوفقنا واياك لما يحب ويرضى .
.
.
.

إضافة رد
يسوم هذيل 03:35 PM 12-02-2009
ما شاء الله تبارك الله يحق لقبيلة هذيل أن تفخر بك وبأمثالك من أبنائها الذين يحرصون على تاريخها العريق
والبحث متكامل ومميز...والله يعطيك العافية يأبو دخيل الله. تقبل فائق أحترامي وتقديري .
إضافة رد
الـمـطــ الهذلي ــــرفي 04:21 PM 12-02-2009
بيض الله وجهك

بحث جباار مايمل من قرايته

تستحق كل الشكر والثناء على هذا الإبداع
.
.
.
.
المطرفي الهذلي
إضافة رد
رداد الفضلي الهذلي 04:28 PM 12-02-2009
بحث شامل ,,,, وممتع

وجهد كبير ,,,,, وكلنا فخورون به

سلمت يا فارس الصحراء

وأتمنى أن يتم حفظ الحقوق لهذا البحث الشامخ

والإخوان في المنتدى لديهم الخبرة في كيفية حفظ الحقوق
إضافة رد
1 2 3  ... الأخيرة
إضافة رد Up